الخميس، 31 ديسمبر 2009

حكايــــــــــــــــــــــــــــة خــــــــــــــــــــــــــــــــير

تبحث عن محتاجين ... تسأل عن أحوالهم .. تستطلع عن أوضاعهم ... وتزرع فيهم الأمل للحياة من جديد .. جمعية عمان الخير أو فريق عمان الخير التطوعي بطلاتها موطنتان .. أم سارة وأم هود .. دأبتا على مساعدة المحتاج وفعل الخير .. وخلال جونو المجنون .. كبرت الجهود .. وكبرت معه حكايات أخرى .. ضربت أروع الأمثلة في حب الخير ومساعدة الآخر .. كانت الحكاية تسرد بصمت في الحارات القديمة .. وخلف البيوت المتهالكة ... وبعيدا عن الأضواء .
جمعية عمان الخير وصلت لقلوب الناس قبل بيوتهم ولا زالت تنتظر أمام أبواب وزارة التنمية الاجتماعية بانتظار اشهارها ...
أم سارة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية من جامعة القاهرة وعملت أكثر من 15 عاما في مجال العمل التطوعي بعد أنأخذت التقاعد المبكر تحكي لنا عن تجربتها : جمعية عمان الخبر جاءت كجهود تطوعية ذاتية برزت خلال الظروف الاستثنائية الأخيرة التي مرت بها السلطنة " اعصار جونو " حيث استطعنا تكوين فريق عمل من الأهالي وعملنا لمدة شهرين بعد فترة الاعصار لمساعدة الأسرة المتضررة في ولاية السيب وخلال تلك الفترة كبر الفريق وجاءنا متطوعون من خارج الولاية .
وعن آلية العمل الذي تقود به الجمعية تقول أم سارة : أكثر أعضاء الجمعية هن من النساء مع وجود بعض المتطوعين من الرجال الذين نعتمد عليهم في المهام التي تتطلب وجودهم ونحن نحاول تقسيم العمل من خلال توزيع الفريق إلى مجموعة فرق صغيرة كل مجموعة مسؤولة عن منطقة ولدينا مجلس إدارة صغير من أجل الاسراع في تقديم المساعدات للمواطنيين ، فعملياتنا لا تحتاج لوقت طويل أو اجراءات معقدة بل تكون هناك زيارات ميدانية من فريق الجمعية ونأخذ بعض الصور لبعض الحالات لاعداد تقرير مصغر وقد نقوم باعداد سي دي خاص لبعض الحالات المستعصية .
وعن طبيعة الدعم الذي تتلقاه الجمعية فالجمعية تضم مجموعة من الوجوه الراغبة في عمل الخير وومد يد المساعدة خلف الستار وبعيدا عن الأضواء حيث تم فتح حساب خاص بالجمعية ويتلقى تبراعات كبيرة جدا تساعد في إنقاذ العديد من الأسر التي تعاني الفقر والعوز !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق